الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 247

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

إلى أن توفّى رسول اللّه ( ص ) فانتقل إلى مكّة فأقام بها حتّى مات سنة اثنتين وأربعين وقيل قتل يوم أجنادين وكفى انه من سرّاق بيت اللّه الّذين تقطّع اكفّهم انشاء اللّه تع وتعلّق عليه 7787 عثمان بن عامر أبو قحافة القرشي التيمي والد ابيبكر عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه اسلم يوم فتح مكّة وبقي إلى أن ورث ابنه أبا بكر وروى أنه لمّا تخلّف أبو بكر ارسل اليه ان اتّق اللّه ولا تعصب حق علي ( ع ) ولو كانت الخلافة بالسنّ فانا اسنّ منك فيقتضى ان يكون انا الخليفة لا أنت وقد بايعت عليّا ( ع ) بأمر من اللّه ورسوله ( ص ) فلا تنقض بيعته فلم يطعه أبو بكر فان صحّت هذه الرّواية دلت على غاية ديانته والّا فانّى متوقف في امره 7788 عثمان بن عبد الرّحمن القلانسي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط القلانسي في ادم بن محمّد القلانسي ونقل في جامع الرّواة رواية سلمة بن الخطّاب عنه 7789 عثمان بن عبد الرّحمن الوقاصى هذا كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وكونه اماميّا مجهولا والوقاصى بفتح الواو وتشديد القاف والألف والصّاد والياء نسبة إلى وقاص أو أبى وقاص ولعلّه من ولده 7790 عثمان بن عبد السّلام الكوفي هذا كسابقيه في عدّ الشيخ ره إياه من أصحاب الصادق ( ع ) وكونه اماميّا مجهولا 7791 عثمان بن عبد اللّه بن شبرمة الضّبى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط شبرمة في أسيد بن شبرمة وضبط الضّبى في أحمد بن الحسين بن مفلّس وقد نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحكم عنه عن ابيبكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلم 7792 عثمان بن عبد الملك نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحكم عنه عن أبي سعيد المكارى تارة وابيبكر الحضرمي أخرى وفي المدارك ان عثمان بن عبد الملك مجهول وفي مجمع الفائدة انه غير ظاهر لعدم ذكره في كتب الرّجال 7793 عثمان بن عثمان بن الشريد المخزومي المعروف بشمّاس عده ابن عبد البر من الصّحابة وكان من مهاجرة الحبشة شهد بدرا وقتل يوم أحد وذلك دليل حسنه وسمى شمّاسا لجهله ولولا انّ شماس والد عثمان بن شماس المتقدّم ابن لبيد لامكن كون هذا ابن ذاك فتدبّر 7794 عثمان بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) من أصحاب الحسين ( ع ) قتل معه بالطّف وقد وقع التسليم عليه بالخصوص في الزّيارة الرجبيّة وزيارة الناحية المقدّسة وكفاه ذلك شرفا وجلالة فوق شرفه نسبا وكان عند شهادته ابن احدى أو ثلث وعشرين سنة وعن أمير المؤمنين ( ع ) انه لما سمّاه عثمان قال انّما سمّيته باسم اخى عثمان بن مظعون 7795 عثمان بن عفان السّدوسى قد وقع في طريق الكليني ره في رواية الحمام وهي ما رواه عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى عن إسماعيل بن يسار عن عثمان بن عفّان السّدوسى عن بشير النبّال قال سألت أبا جعفر ( ع ) عن الحمام الحديث وليس منه في كتب الرّجال ذكر أصلا فهو مهمل مجهول الحال وعفّان بفتح العين المهملة والفاء المشدّدة والألف والنّون وقد مرّ ضبط السدوسي في احمر بن جرى 7796 عثمان بن عمارة المزنى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة 7797 عثمان بن عمر البصري هذا كسابقه في عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وكونه اماميّا مجهولا 7798 عثمان بن عمرو العرزمي أبو عمر الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وهو امامي ظاهرا مجهول الحال وقد مرّ ضبط العزرمي في إسحاق بن منصور 7799 عثمان بن عمران بيّاع السّابرى كوفىّ عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وروى في باب القرض من كتاب زكاة الكافي عن العدّة عن سهل بن زياد عن أحمد بن الحسن بن علي عن أبيه عن عقبة بن خالد قال دخلت انا والمعلّى وعثمان بن عمران على أبي عبد اللّه ( ع ) فلمّا رئانا قال مرحبا مرحبا بكم وجوه تحبّنا ونحبّها جعلكم اللّه معنا في الدّنيا والأخرة فقال له عثمان جعلت فداك فقال أبو عبد اللّه ( ع ) نعم قال إني رجل موسر قال بارك اللّه لك في يسارك قال ويجئ الرّجل فيسئلني الشئ وليس هو ابان زكوتى الحديث وفيه دلالة على كون الرّجل اماميّا جليلا وأقل مراتبه أعلى درجات الحسن وقد مرّ ضبط بيّاع السّابرى في حذيفة بن منصور 7800 عثمان بن عيسى أبو عمرو الرّواسى العامري الكلابي الضّبط قد مرّ ضبط الرّواسى في أفلح بن حميد وضبط العامري في أبان بن كثير وضبط الكلابي في أبى زياد ومن راجع كتب الانساب يعلم أن بنى رواس بطن من بنى كلاب وبنو كلاب بطن من بنى عامر بن صعصعة فلا منافاة بين النّسب الثلث وما يأتي عن النّجاشى من انّه مولى بنى رواس لا داعى له وهو اعرف بما قال الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا عثمان بن عيسى الرّواسى واقفي له كتاب وأخرى من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا عثمان بن عيسى الكلابي رواسي كوفي واقفي كلّهم ( 1 ) من أصحاب أبى الحسن موسى ( ع ) انتهى ولم افهم معنى كلمة كلّهم هنا وارجعه الميرزا اليه وإلى ما قبله وينافيه فقد العاطف أولا وتوثيقه قبله وقال في الفهرست عثمان ابن عيسى العامري واقفي المذهب له كتاب المياه أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن سعد والحميري عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن عثمان بن عيسى انتهى وقال النّجاشى عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي ثم من ولد عبيد بن رواس فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرّواسى والصّحيح انه مولى بنى رواس وكان شيخ الواقفة ووجهها واحد الوكلاء المستعدّين ( 2 ) بمال موسى بن جعفر ( ع ) روى عن أبي الحسن ( ع ) ذكره الكشّى في رجاله وذكر نصر بن الصّباح قال كان له في يده مال يعنى الرّضا ( ع ) فمنعه فسخط عليه قال ثم تاب وبعث اليه بالمال وكان يروى عن أبي حمزة وكان رأى في المنام انّه يموت بالحائر على صاحبه السّلام فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتّى مات ودفن هناك صنّف كتبا منها كتاب المياه أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن سعد عن علىّ بن إسماعيل بن عيسى عن عثمان به وكتاب القضايا والاحكام وكتاب الوصايا وكتاب الصّلوة أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن سعيد عن جعفر بن عبد اللّه المحمّدى عن عثمان بكتبه واخبرني والدي علىّ بن أحمد رحمه اللّه قال حدثنا محمّد بن علي عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى بكتبه انتهى وفي ترتيب الاختيار للكشّى ما روى في عثمان بن عيسى الرّواسى الكوفي من أصحاب الكاظم ( ع ) والرّضا ( ع ) ذكر نصر بن الصّباح انّ عثمان ابن عيسى كان واقفيّا وكان وكيل موسى أبى الحسن ( ع ) وفي يده مال فسخط عليه الرّضا ( ع ) ثمّ تاب عثمان وبعث اليه بالمال وكان شيخا عمّر ستين سنة وكان روى عن أبي حمزة الثّمالى ولا يتّهمونه ثم قال الكشي عثمان بن عيسى عن حمدويه قال قال محمّد بن عيسى انّ عثمان بن عيسى رأى في منامه انّه يموت بالحير فيدفن بالحير فرفض الكوفة ومنزله وخرج إلى الحير وابناه معه فقال لا أبرح حتّى يمضى اللّه مقاديره فأقام يعبد ربّه جل وعزّ حتّى مات ودفن فيه وصرف ابنيه إلى الكوفة ثمّ قال الكشي في عثمان بن عيسى أيضا علىّ بن محمّد قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن يحيى عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمّد بن جمهور عن أحمد بن محمّد قال أحد القوام عثمان بن عيسى وكان يكون بمصر وكان عنده مال كثير وستّ جواري فبعث اليه أبو الحسن ( ع ) فيهنّ وفي المال فكتب اليه انّ أبى قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحّت الأخبار بموته واحتجّ عليه قال فكتب اليه ان لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شئ وان كان قد مات على ما يحكى فلم يأمرني بدفع شئ إليك وقد أعتقت الجواري انتهى ونقل في التحرير الطّاووسى ما سمعته من الكشي ثمّ قال انّ جميع ما ذكر له وعليه ضعيف وعنونه العلّامة ره في القسم الثّانى من الخلاصة فذكر نحو ما سمعته من النّجاشى ثم نقل عن قول الشّيخ الطوسي ره انه كان واقفا ثم قال والوجه عندي التوقّف فيما ينفرد به انتهى وعنونه ابن داود أيضا في الباب الثاني المعدّ لعدّ الضّعفاء ونقل شطرا ممّا سمعت هذا ما اهمّنا من نقل كلماتهم وتنقيح المقال انّ المتحصّل في الرّجل أقوال أحدها انه ضعيف وهو خيرة جماعة منهم الفاضل الجزائري في الحاوي والمحقّق في غير موضع من المعتبر والمحقّق الأردبيلي في مجمع الفائدة والفاضل المقداد في التّنقيح وصاحب المدارك وهو الّذى يقتضيه عدّ العلامة